طلب “غريب” من العدل الأمريكية بشأن “شغب الكونجرس”

طلبت وزارة العدل الأمريكية، إسقاط قضية شغب مبنى الكونجرس “الكابيتول” ضد المتهم كريستوفر كيلي من نيويورك، بواحد من أول التحركات لحل واحدة من مئات القضايا الفيدرالية المتعلقة بالأحداث.

وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أنه في يناير/كانون الثاني، كان كيلي متهمًا بدخول الكابيتول وعرقلة الكونجرس، بعدما أخبر مصدر سري مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بأنه كان يكتب منشورات عبر فيسبوك بشأن الشغب.

وحصل المدعون العامون على حسابه على “فيسبوك”، ووجدوا على ما يبدو صورة له خارج مبنى الكابيتول في منتزه ناشيونال مول، بحسب وثائق الاعتقال.

لكن أفادت وثائق الاعتقال بأنه لم يتم تضمين أي صور له من داخل المبنى، واستنتج المحققون أن الرسائل التي كان يرسلها عن الحصار كانت تستهدف إظهار أنه داخل الكابيتول.

وكتب ممثلو الادعاء في مذكرة، الثلاثاء، أن “الحكومة ومحامي الدفاع ناقشا وقائع القضية، وعند التفكير في الحقائق المعلومة لدى الحكومة حاليًا، تعتقد أن رد الدعوى بدون تحيز بالوقت الراهن يخدم مصلحة العدالة”.

لكن لم يمنح القاضي موافقته بعد على رفض الدعوى.

وأشارت وزارة العدل منذ أسابيع إلى أنها تحاول الانتهاء من عدة مئات من قضايا شغب الكابيتول، من بينها قضية كيلي.

وعادة، يعني ذلك تفاوض المتهمين على عروض الإقرار بالذنب من أجل إنهاء الإجراءات قبل المحاكمة.