توّجهات السفارة الأميركية في بيروت: 16500 أميركي يقيمون على الأراضي اللبنانية.. حزب الله ذات تأثير

حددت دراسة أعدها مركز دراسات غرب آسيا المتخصص بمتابعة السياسة الأميركية في المنطقة، توّجهات السفارة الأميركية في بيروت والتي تمثل تطوّر السياسة الأميركية تجاه لبنان بين عاميْ 2018 و2021.

الدراسة التي نشرها موقع أساس ركّزت أوّلاً، على أهمية الوضع الأمني في لبنان، وكيفيّة الحفاظ على الاستقرار. وثانياً على متابعة كيفية مواجهة دور حزب الله وعلاقته بإيران وتعزيز العلاقات الأميركية – اللبنانية في وثالثاً على الاهتمام الكبير باستكمال بناء مجمّع السفارة الأميركية الجديد في منطقة عوكر، الذي سيكون له دور مهمّ في تنفيذ السياسات الأميركية في لبنان في المرحلة المقبلة.

ومما ورد في الدراسة وجوب حماية المصالح الإسرائيلية التي يشكّل حزب الله تهديداً خطيراً لها حيث جاء أن حزب الله لا يزال ذات تأثير ويحصل على مساعدة خبيثة من إيران.

وورد في التقرير أيضاً الإشارة إلى أنّ 16500 أميركي يقيمون على الأراضي اللبنانية وهم بحاجة لأمن وحماية، وهو ما أثبتته الإدارة بعد إجلاء 15000 مواطن أثناء حرب تموز 2006، ومن النقاط الأخرى اللافتة:

– تقاعس وفشل القادة اللبنانيين في تأمين حياة كريمة للشعب اللبناني.

– سوء الإدارة أدّى إلى انهيار النموذج الاقتصادي، الذي يعتمد فيه لبنان على القطاعين المصرفي والمالي.

– يتعيّن على لبنان الدخول في مفاوضات رسمية مع صندوق النقد الدولي أو إجراء إصلاحات اقتصادية أو هيكلية ذات مغزى يمكن أن تساعد في إخراج البلاد من أزماتها الحالية.

– نسعى إلى تحسين أداء الدولة في توفير الاستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد. ومن ضمنه تحسين قدرات قوات الأمن اللبنانية وتمكين الحكومة اللبنانية من أن تكون مستقلة عن التدخّل الأجنبي الخبيث.

– نهدف إلى تقوية الدولة اللبنانية من خلال تعزيز التنفيذ الفعّال للحكومة للإصلاحات الاقتصادية والسياسية، بدعم من وسائل الإعلام المستقلّة، وتمكين المجتمع المدني الذي يحاسب القادة ويعطي صوتاً لاحتياجات الناس وهمومهم.

– نسعى إلى الاستفادة من مجموعة أدوات سياساتنا التنموية والإنسانية والاقتصادية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتقديم خدمات حكومية شفافة وفعالة، وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للّبنانيين واللاجئين.

– نطمح إلى تعزيز التوجّه الغربي للبنان، سواء من خلال التواصل أو السفر أو التبادل، وترسيخ الولايات المتحدة شريكاً مفضّلاً للبنان بين المنافسين الإقليميين والقوى العظمى.