مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 07/06/2021

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

انها سفينة التايتانيك تتهاوى فالازمات تجاوزت الخط الاحمر وادخلت البلاد في الانهيار والقطاعات تتهاوى، البنزين بالقطارة والمحطات تقفل ابوابها باكرا لنفاد مخزونها والعتمة وان كانت قد تأجلت بعد التوقيع على الموافقة الاستثنائية على سلفة الخزينة بالعملة الاجنبية لزوم مؤسسة كهرباء لبنان لشراء المحروقات إلا ان شبحها مازال قائما بفعل انعدام الحلول الجذرية
والقطاع الصحي ينهار فالصيدليات التي دقت ناقوس الخطر منذ اسابيع تهدد بالاقفال يوم الجمعة ويوازيها القطاع الاستشفائي الذي يلفظ انفاسه الاخيرة وبدأت المستشفيات تباعا تعلن وقف اجراء الفحوصات الخارجية.

المشهد اللبناني يتدحرج نحو السيناريو الاسوأ كل ذلك يحصل وكأن الناس في واد والمسؤولين في واد
ولا بارقة امل بعد على ضفة التشكيل الحكومي فيما تحدثت المعلومات عن ان هذا الأسبوع سيكون فعلا أسبوعا ‏حاسما ويشكل الفرصة الأخيرة لمبادر الرئيس ب الذي ينوي تسريع اتصالاته ‏البعيدة من الأضواء وقد استأنف لقاءاته ‏ومشاوراته بتكتم شديد بحثا عن خرق ما متسلحا بدعم خارجي وخصوصا فرنسي ومصري في محاولة لتعبيد الطريق بين بعبدا وبيت الوسط وصولا لاخراج التشكيلة الحكومية من عنق الزجاجة، فهل ما زال هناك املا بنجاح الفرصة الاخيرة ويتمكن الرئيس بري من استنباط حلول للعقد المستعصية في ظل اخطار اجتماعية واقتصادية محدقة لم تعد تسمح بالانتظار، وباتت تهدد البلاد بتوقف عجلة الحياة…

ومع ترقب اي مؤشر مالي لمعرفة مصير الودائع وعلى وقع تحليق سعر الدولار الذي تخطى ال17000 ليرة اليوم سلك مشروع “الكابيتال كونترول” طريقه من لجنة المال الى الهيئة العامة متاخرا عاما ونصف العام بعدما سبقته سلسلة تعاميم لمصرف لبنان تناولت قضمت من ودائع المودعين..
البداية من ملف الازمات المتلاحقة..

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

أن يواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري مبادرته الساعية إلى حلحلة العقد من أمام عملية تشكيل الحكومة فكأنما يحفر الجبل بإبرة فدون هذا الأمر عقبات وحواجز أهمها: حجم جبل الأزمات والمطالب التي يطرحها أكثر من جانب في عملية التأليف مقابل حجم إرادته الوطنية المخلصة للبنان وشعبه.

المهمة على شدة ثقلها وصعوبتها تقترب من المستحيل إنما في قاموس مهندس الحوار الوطني لا وجود للمستحيل وهذا ما أثبتته التجارب منذ الطاولة المستديرة في العام 2006 وما قبلها وما تلاها فتدوير الزوايا بات حرفته وعين التينة باتت مقصدا لكل القوى المتخاصمة… لا يأس مع قائد أمل ولا قبول بالتعايش مع المعضلة الحكومية كقدر خصوصا أن البديل سيكون الإنهيار الشامل والشلل المستدام في جسم الدولة الذي تنخره الأزمات، منطلقا من أن العقد داخلية ومتسلحا بدعم خارجي لا يتوانى رئيس المجلس عن العمل بصمت لإنجاح مبادرة صنعت في لبنان ومن المتوقع أن تزيد وتيرة الاتصالات هذا الأسبوع لعله يحمل الفرج المنتظر حكوميا.

وإلى أن يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود حكوميا وبعكس ما روجته منصات منظري المؤامرات أقرت لجنة المال قانون الكابيتال كونترول كخطوة في الإتجاه الصحيح وخصوصا أنه يعطل ما يدبر في ليل للإنقضاض على ودائع المواطنين في المصارف تحت عناوين ومسميات وإجتهادات غب الطلب وفق توصيف المكتب السياسي لحركة أمل .

وفي ظل عتمة بدأت ترخي بسوادها على يوميات اللبنانيين أرسل وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني كتابا إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حول تبلغه الموافقة الاستثنائية من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء حسان دياب لتغطية سلفة الخزينة للكهرباء بالعملة الأجنبية لزوم مؤسسة كهرباء لبنان لشراء المحروقات وللتفضل بالعمل على تنفيذ ما ورد في الموافقة الاستثنائية المذكورة والتي سبق لوزارة المالية أن وافقت عليها وأرسلتها.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

هي عتمة بلا شك، لكن هناك من يريد ان يجعلها أحلك، وهناك ازمات متزاحمة بغض النظر عن مفتعلها – لكن هناك من يريد لها أن تتعمق، وهناك وطن ينزف اقتصاديا وماليا وسياسيا واجتماعيا وهنالك من يريد له الموت رغم ان انقاذه ما زال ممكنا…

بما امكن أبعدت العتمة الحالكة بعض الشيء عن اللبنانيين بموافقة استثنائية من رئيس الجمهورية لتغطية سلفة خزينة لشراء المحروقات لصالح مؤسسة كهرباء لبنان، بعد ان حاول الكثير من اهل السياسة وحكام المال ان يحرقوا البلد بلهيب هذه العتمة، وبلهيب فقدان البينزين يواصلون محاولاتهم، وسيكررونها، ولن يتركوا وسيلة الا وسيلجأون اليها…

الى قانون ضبط التحويلات المالية – او الكابتل كونترول – لجأت لجنة المال والموازنة، لكنها لم تجد بين يديها مستندات بالأرقام من المصرف المركزي لتحديد المبالغ المالية ضمن السقوف التي يشملها القانون، فيما جزمت مصادر نيابية بان وجهة المجلس هي السير بهذا القانون، على امل الا يتم الالتفاف عليه كما الكثير من القوانين السابقة..

بسباق مع التحديات، واحتراف بخوض المواجهات، تتم قناة المنار سنيها الثلاثين بكثير من الرشد الاعلامي والاتقان المهني والسمو الرسالي، وتحتفي مع جمهورها الممتد على مساحة الوطن والعالم بعقود ثلاثة من العطاء ومن الوضوح والمسؤولية والمصداقية، وتعاهدهم ان تبقى نبض الناس وصوت المقاومين وصورتهم، وسيف القدس الاعلامي وترسه، بل صوت كل المستضعفين والمقاومين في العالم.

ومعهم نحتفي غدا بنهار طويل ضمن برمجة خاصة، سيخصص لها سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اطلالة خاصة ضمن الاحتفالية التي ستقيمها المنار عند الخامسة والنصف من عصر غد الثلاثاء..

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

من فوق عاصفة الكابيتال كونترول وإطلاق الرشقات النارية احتفالا بسلفة الكهرباء والتعاميم المصرفية المنتظرة الى البنوك ورسائل غازي وزني “السمان” الى حاكم مصرف لبنان… كان جبران باسيل “ديكا على النهار” يبيض مواقف فاسدة… تتهم قناة الجديد بأنها محطة الفساد في لبنان أفرغ باسيل من أدوات التعطيل السياسي وتفرغ للإعلام الذي سيجري محاكاة مع سيرته الذاتية كرجل سياسي “مارق”.

وجمهوريته المظلمة تمنح اللبنانيين اليوم “سلفة” على الحساب لترميم التيار الكهربائي الذي أصبح على آخر روح بعدما كان الوعد بتيار الأربع والعشرين هذه السلفة طارت مراسيمها اليوم من هالك رئاسي الى مالك حكومي لكنها ستنحبس عند قباض الأرواح… فيما روح الصيدليات تلفظ أنفاسها الاخيرة وتهدد بالإضراب يوم الجمعة المقبل… وقد أصبح المرضى على أبوابها يرددون عبارة “أرجوك أعطني هذا الدواء” طبقت الصيدليات “الكابتال كونترول على الأصناف الدوائية” على توقيت الإفراج عن الكابتال كونترول من “صيدلية” ابراهيم كنعان التشريعية وأقرت لجنة المال قانونا وصف بأنه “فوق العادة” أما سحوباته فقد أحيلت الى الجلسة العامة وفق مادة “بكرا السحب” ورسم كنعان الحدود مع مصرف لبنان…

لحسم “شابيك التعميم” واجراء كونترول على المركزي ودعوته الى الدخول من بوابة التشريع ووقف الاستنابية.
وممن كنعان المال وجهوده في الموازنة… الى “غازي البلد”… الذي تفرغ الى جهد جديد…

أهمل جبران باسيل عهدا “نفق” بمرور الزمن… وعصرا حكم فيه التيار فجرف الكهرباء والدواء والمحروقات ولم يرتفع بسنواته إلا الدولار الذي لامس اليوم الاربعة عشر الفا لم يبق في البلد ركنا يتكأ عليه… فحوصرت حكومتا التصريف والتأليف وأهلكت مؤسسات القضاء واعتقلت التشكيلات… ومع ذلك فقد واظبت السمسرات على دوامها المعتاد. ولما كشف الإعلام عمولاتها… صنفه جبران باسيل بالفاسد والاتهام الخطر لم يقتصر على المحطة بل مس سمعة زملاء صحافيين أصبحوا خبراء بالاستقصاء وقال إن “نيو تي في هو تلفزيون الفساد ولديها برامج بتعمل برومسيون للفساد” متحدثا عمن سماهم إعلاميين مأجورين ويقبضون ويرتشون وعلى هذا الاتهام فإن الجديد وإعلامييها يعلنون التحدي ويقارعون فاسد الجمهورية بأن يقدم دليله ونحن على استعداد لتحويل المتهم الى القضاء ..وعهدا أن يكون ذلك لا يشبه مسار العهد… ولا يكون على صورة قضائه الملون الجديد تبارز في نظافة كفها مع كل طاقمها العامل ولكن أي محاسبة أقدم عليها التيار عندما كانت الاتهامات توجه الى منتسبيه واللصقين به؟ هذا نحن… وهذه ارورو فغالي في ملف الفيول المغشوش… وذاك بدري ضاهر الذي بكى عليه الرئيس دما… وأولئك قضاة العهد وعلى رأسهم بيتر جرمانوس الذي جمد ملفه عندما استشعر التيار بأن كف يده ستشكل استهدافا له… ولم ننته بعد من قضية السمسارين فاضل رعد ورالف فيصل وسمسرة البواخر والسؤال الذي يصيب صدقية جبران باسيل: طالما صنفت الجديد قناة فساد… فلماذا “اصطفيتها” من بين محطات العالمين واخترتها واتمنتها على كشف سريتك المصرفية عام ألفين وسبعة عشر. لكن، من يكذب في تشكيل الحكومات ويعطل بلدا ومصير شعب… تكن اتهامات الفساد لديه كشربة ماء… وهو على استعداد لمنح سلفات احتيال على حساب الخزينة.

فاسد الجمهورية الأول… الراسب في امتحانات المقاعد النيابية مكرر معجل… الموزر في كل عصر… بائع الصفقات السياسية… هو الناقص الذي يذم الجديد اليوم… وهذه شهادة بأنه كامل. فعلى مدار مسيرتنا كانت محاربة الفساد “صنعتنا”… فإذا سمي ذلك فسادا… فنحن سوف نكرر الفعل وعن سابق “تصوير” وتحقيق.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

انهيارات بالجملة، تقابلها محاولات ترقيعية بالمفرق لانقاذ ما تبقى. الانهيار الاول والاقسى كهربائي، والمعالجة أتت كالعادة على حساب المواطنين! فبعد كلام كثير، وتهديدات بالعتمة الشاملة جاء الحل عبر البدء رسميا بالصرف من الاحتياطي الالزامي. هكذا فان المليار دولار التي كان يفترض ان تذهب الى جيوب المودعين المنتظرين دولاراتهم الممنوعة عنهم بعد 17 تشرين الاول 2019 ستذهب مرة جديدة وبصورة اساسية الى مصدر الهدر الاول في الدولة: الكهرباء.

في هذه الاجواء اقرت لجنة المال مشروع الكابيتال كونترول وذلك بعد مرور تسعة عشر شهرا على بدء الازمة.

طبعا ان يأتي القانون متأخرا افضل من ان لا يأتي ابدا، لكن: اذا كان اقرار القانون في لجنة المال استلزم كل هذا الوقت، فماذا عن المرحلتين التاليتين اي اللجان المشتركة والهيئة العامة؟ وهل ستستمر المماطلة بحيث لن يرى قانون الكابيتال كونترول النور قبل ان تقضي المنظومة السياسية الفاسدة على ما تبقى من الاحتياطي الالزامي في مصرف لبنان؟

امر ثالث استحوذ الاهتمام اليوم، هو الاجتماع الذي انعقد في وزارة الخارجية والمغتربين لمعالجة منع ادخال المنتجات الزراعية الى دول الخليج، وخصوصا الى المملكة العربية السعودية. القرارات التي صدرت عن الاجتماع جيدة ويبنى عليها، لكن العبرة تبقى في التنفيذ على ما قالت مصادر سعودية لل “ام تي في”.

السؤال: هل تلتزم الدولة بما اعلنته وتضبط حدودها كما يجب، ام ان الدويلة ستبقى أقوى من الدولة، وستواصل حماية التهريب والمهربين؟

توازيا، لفتت زيارة قام بها قائد الجيش العماد جوزف عون الى السفير السعودي وليد البخاري، وهي من المرات النادرة التي يعلن فيها عن زيارة لقائد الجيش الى سفير. ورغم التكتم حول اجواء اللقاء فان معلومات ال “ام تي في” تشير الى ان قائد الجيش تطرق الى الاجراءات التي يتخذها الجيش والمداهمات التي يقوم بها لضبط الحدود ومنع التهريب، وان الاجواء كانت ايجابية جدا بين الرجلين.

ورغم الشح في المحروقات والادوية والمستلزمات الطبية والحليب، ورغم الصرخات التي يرفعها القطاع الاستشفائي والطبي فان المسؤولين يواصلون دفن الرأس في الرمال فلا اتصالات ظاهرة لتشكيل الحكومة، رغم همسات من هنا وهناك عن اتصالات تجرى في الكواليس. فمتى يشعر رئيس الحكومة المكلف ان عليه ان يتحمل مسؤولية تكليفه وان يباشر اتصالات شخصية مع كل الاطراف ولا يكتفي بمبادرات بري وبكركي وحزب الله؟ ومتى يبدأ بمحاولة التوصل الى حل بدلا من انتظار حل لن يأتي من الاخرين؟

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

في ملف تشكيل الحكومة، السؤال مكرر: ماذا ينتظر سعد الحريري؟ ولماذا لا يقابل إيجابية رئيس الجمهورية بالمثل؟ هل ينتظر تحولا خارجيا ما يعتقد أنه قد يصب لمصلحته، وهو ما يبدو مستبعدا حتى الآن؟ أم ينتظر مزيدا من التدهور الاقتصادي والمالي والمعيشي، ليستخدمه في الضغط السياسي، على أمل تحصيل مكاسب معينة جراء دفع التيار الوطني الحر إلى تنازل يعرف هو قبل سواه أنه لن يحصل؟

في انتظار رئيس الحكومة المكلف، “ما بقا لازم ننطر، ولا بقا فينا ننطر”. هكذا تعلق مصادر مواكبة عبر الأوتيفي، موضحة أن خيار تقصير ولاية مجلس النواب سيصبح أكثر جدية مع كل يوم يمضي من دون حكومة، لا من باب استهداف السلطة التشريعية، بل بهدف كسر الجمود المميت والمراوحة القاتلة، ومن دون أن يعني ذلك التساهل إزاء أي استفراد سياسي أو تلاعب قانوني، ولا سيما بقانون الانتخاب.

أما في ملف الدعم، فالمطلوب قبل كل شيء البدء بنقاش اقتراح القانون الذي تقدم به تكتل لبنان القوي، على اعتبار أنه الطرح الوحيد المكتوب والجدي الذي يحاكي الأزمة لمواجهتها لا الهرب منها، في وقت كان رئيس الجمهورية اليوم محور الحركة والاتصالات التي نجحت، في انتظار الحل الجذري، في تفادي العتمة الشاملة التي هدد بها البعض، وهولوا بها، لينجح مرة جديدة في اطفاء كرة نار أخرى من الكريات اليومية التي تلقى بين يديه.

وبالوصول الى ملف محاربة الفساد، أسئلة مكررة أيضا يطرحها الناس عن مصير التدقيق الجنائي في ضوء العرقلة المكشوفة من جهات سياسية وتقنية معروفة، إلى جانب المتابعة اليومية للتحقيقات التي تجريها مدعي عام جبل لبنان، على أمل أن تشكل حافزا للجسم القضائي بكامله لخوض المعركة المأمولة ضد ناهبي المال العام، وامتداداتهم في مختلف القطاعات. مع الاشارة الى ان لجنة المال والموازنة اقرت اليوم قانون الكابيتال كونترول، علما أن النقاش لا يزال دائرا حول التعميم المتعلق بسحوبات الدولار الذي يطرحه مصرف لبنان. ومن هذا الموضوع بالتحديد نبدأ النشرة.

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

طلب المصرف المركزي، اي عمليا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من السياسيين قوننة المس بالاحتياطي الالزامي لمواصلة سياسة الدعم، فكان له ما اراد.

بفعل مرسوم استثنائي، حلت مشكلة الكهرباء، وفتح اعتماد الفيول، في ترقيعة سياسية مالية تحمي البلاد من العتمة الاتية لا محال، ان لم يكن اليوم فبعد اشهر قليلة.
هذه الترقيعة غطت المجلس المركزي للمصرف قانونيا، والسياسيون وصلوا الى مبتغاهم، ومرة جديدة من اموال اللبنانيين…

ممنوع اغراق لبنان بالعتمة، فلا احد منهم قادر على مواجهة الشارع وعلى تحمل مسؤولية الظلمة، ولا المظلومية التي ستضرب كل الشركات والعاملين فيها نتيجة انقطاع الانترنت بفعل غياب التيار الكهربائي.

حتى الان، لا احد يعرف قيمة السلفة التي وقعها غازي وزني من اصل مبلغ 300 مليار ليرة المطلوبة لتأمين استمرارية الكهرباء لكن المعروف هو التالي:

مؤسسة كهرباء لبنان تنتج حاليا 639 ميغاوات بأدنى قدرة معاملها، والاعتماد حتى ولو وافق عليه المصرف المركزي الان، فامامه ايام ليصبح فاعلا، في انتظار تفريغ البواخر، وموافقة المصارف المراسلة وموافقة bureau VERITAS على نتائج الفحوص المخبرية لمحتويات البواخر النفطية، اي اننا اذا تأخرنا حتى آخر الاسبوع، سندخل العتمة نتيجة انخفاض الانتاج الى 300 ميغاوات مع امكان ان يؤدي ذلك الى خروج كل الشبكة عن العمل.

برافو. تجيدون اللعب على حافة الهاوية، وتجيدون التلاعب باعصاب اللبنانيين وبأموالهم، ولكنكم لا تعرفون او لا تريدون انقاذ دولة وشعب.

شعب ينتظر منذ الصباح صدور تعميم المصرف المركزي المرتبط بال400 دولار، تماما كما انتظر قانون الكابيتال كونترول، ليتضح ان القانون يحتاج الى داتا ارقام غيبت قصدا عن لجنة المال والموازنة.

فهل هناك من يريد اسقاط الكابيتال كونترول لصالح التعميم؟

هذا الشعب يشاهد كذلك كيف علقت دولته على وزيرين مسيحيين، يكملان تركيبة الحكومة، ويختلف على تسميتهما رئيس الجمهورية والرئيس المكلف…

حكومة في عالم الغيب حتى الساعة، توازيها مبادرة الرئيس بري التي يراد لها الحياة، لان سقوطها، يعني “بطل في شي ينشغل عليه”، ولكن هل تبقى مبادرة عين التينة مفتوحة الامد؟.

الجواب المنطقي هو ابقاء المبادرة من دون سقف زمني الى حين…

فاما يحين موعد تشكيل حكومة انتخابات تضع حدا للفراغ والانهيار، واما يهيأ لتركيبة حكومية ما، يمسك بزمامها من ينال ثقة الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية والداخل اللبناني وعلى رأسه حزب الله…

فمن هي الشخصية التي حازت او ستحوز على هذه الثقة؟

الجواب حاضر، وهو موجود في الصور واللقاءات، وللحديث تتمة.

هذا الخبر مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 07/06/2021 ظهر أولاً في Cedar News.

,