مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 19/07/2021

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الاثنين المقبل ينطلق من جديد قطار استشارات التكليف في قصر بعبدا لتسمية رئيس للحكومة، ويأتي تعيين موعد هذه الاستشارات في أجواء ضبابية حول بورصة الاسماء المرشحة لتسمية شخصية تقبل بأن تخوض غمار التأليف وتكون قادرة على هذه المهمة.

على اي حال يسبق موعد الاستشارات مهلة اسبوع تتخللها عطلة عيد الاضحى المبارك التي ستشكل فرصة للاتصالات والتشاور بين مختلف الافرقاء فرؤساء الحكومات السابقون سيكثفون اتصالاتهم لتحديد موقفهم بالتسمية أو عدمها فيما نشطت المشاورات بين مختلف الكتل السياسية حول القرار المرتقب على ان تتبلور الصورة مساء الاحد المقبل. وقبل صدور بيان تحديد موعد الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري اتصل الرئيس عون بالرئيس بري مهنئا بعيد الاضحى.

في الموازاة وبعد التحرك الفرنسي في اتجاه لبنان، وفد اميركي من وزارة الخزانة في بيروت في مهمة اعلنت السفارة انها تتصل بمناقشة القضايا المتعلقة بالفساد والتمويل غير الشرعي ومكافحة الإرهاب تزامن الاعلان عن هذه الزيارة مع استقبال الرئيس بري السفيرة دوروثي شيا.

ومع تسارع الانهيارات اللبنانيون ينتظرون تشكيل حكومة علها تعمل على انقاذهم من مصير اسود وقد انعكس الارتفاع الجنوني للدولار غلاء كاويا في اسعار السلع الاستهلاكية فيما عادت مشاهد طوابير السيارات امام المحطات تنبئ بعودة ازمة البنزين

ولعل أخطر ما يهدد اللبناني هو انهيار أمنه الصحي بعدما عكفت الصيدليات التي اقفلت ابوابها الاسبوع الفائت على تبديل لائحة اسعارها بعد قرار رفع الدعم عن 75% من الادوية وتحذير من وضع كارثي قد تصل إليه المستشفيات الحكومية في لبنان نتيجة فقدان المواد الطبية والارتفاع الكبير في أسعارها.

قضائيا برز اليوم خبر استدعاء المحامي العام التمييزي القاضي جان طنوس حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بصفة مشتبه به وحدد له جلسة للاستماع في ست جرائم تتعلق بتبييض اموال واختلاس وتزوير واستخدام المزور والتهرب الضريبي والاثراء غير المشروع.

البداية من ازمة الدواء التي تتوالى فصولا
الادوية المدعومة مفقودة وغير المدعومة أسعارها تجاوزت ستة أضعاف وسكرية: القرارات العلاجية إرتجالية ولن تحل الازمة.

========================

*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “ان بي ان

الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة لن تكون عيدية الأضحى وتم ضرب موعد لها من قبل رئاسة الجمهورية بعد العيد وتحديدا الإثنين المقبل في 26 من الجاري إثر إتصال بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

عملية إجراء الإستشارات تشكل الخطوة الأولى في مسار يتوقع اللبنانيون أن تنتج تسمية رئيس يكلف بتشكيل حكومة قادرة على القيام بمهام الإنقاذ بعيدا عن المماطلة وكل الحسابات والمصالح الخاصة…حكومة تخرج البلاد من نفق الازمات المتراكمة على كاهل المواطن المتعب عشية العيد غابت زحمة الأسواق.

أما في المعايدات الخالية من البهجة فدعا المكتب السياسي لحركة امل أن تكون عيدية الأضحى برجم شياطين التفرقة والمصالح والأنا والإستئثار والتحكم ونبذها من النفوس وأن يتوافق اللبنانيون كلهم على خارطة طريق تؤسس لمستقبل لبنان الواحد من خلال السعي لإقامة الدولة المدنية. فيما أشار الرئيس سعد الحريري إلى أنه كان بالإمكان وضع حد للانهيار المريع لولا تعنت البعض وانانيته.

في القصر الجمهوري عقد اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع للبحث في الأوضاع الأمنية من دون حضور قادة الأجهزة

في شأن آخر أعلنت السفارة الأميركية ان وفدا من مكتب تمويل الإرهاب والجرائم المالية التابع لوزارة الخزانة سيجتمع في بيروت مع محاورين من القطاع المالي وجماعات المجتمع المدني للمشاركة في مناقشةالقضايا المتعلقة بالفساد والتمويل غير الشرعي ومكافحة الإرهاب

====================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

مبارك، ومع التمني بأن نعيد العام المقبل بظروف افضل. والاثنين المقبل، اي بعد ستة ايام تماما، ستجرى استشارات نيابية ملزمة تؤدي الى تكليف شخصية سنية تشكيل الحكومة.
حتى الان لا اسم محددا تم التوافق عليه بين القوى السياسية البرلمانية المعنية مباشرة بالاختيار.

الجميع في انتظار الجميع. والجميع في انتظار موقف الرئيس سعد الحريري ليبنوا على الشيء مقتضاه . فاذا وافق الحريري على الدخول في مسألة التسمية ، فان الاختيار سيقع على الارجح على شخصية تنتمي الى نادي رؤساء الحكومة السابقين او على نواف سلام .

اما اذا رفض الحريري ان يسمي ، فان الاتجاه حينها سيكون نحو تسمية شخصية مقربة من قوى الثامن من آذار .

لكن ، هل من “فدائي سني” يقبل خوض مغامرة التكليف اذا لم يكن مغطى داخليا من قبل فريق الرئيس الحريري ومن نادي رؤساء الحكومة السابقين ومن دار الفتوى، واذا لم يكن مغطى عربيا واسلاميا من الدول الاقليمية المؤثرة في الوضع اللبناني وخصوصا من المملكة العربية السعودية ؟ انها الاشكالية التي ينبغي ان تحل في الاسبوع الجاري اي قبل يوم الاثنين المقبل.

فاذا برزت شخصية تلقى الدعم المطلوب، تجرى الاستشارات في موعدها وتتم عملية التكليف . اما اذا لم تبرز الشخصية المطلوبة فيكون رئيس الجمهورية امام خيارين : اما تأجيل استشارات التكليف لأن الطبخة لم تنضج بعد ، او يصر على اجراء الاستشارات ليضع الجميع امام احتمال وحيد : اختيار شخصية وفق نموذج حسان دياب ، فنكون انتقلنا من عهد حسان دياب ” وان” الى عهد حسان دياب “تو” . فنعم الانتقال!

في الانتظار الدول الكبرى تواصل اهتمامها، وحتى تركيزها على الشأن اللبناني.

اليوم سجل وصول وفد من مكتب تمويل الارهاب والجرائم المالية التابع لوزارة الخزانة الاميركية ، وسيبقى في بيروت حتى الاربعاء المقبل ، وذلك لمناقشة قضايا تتعلق بالفساد والتمويل غير الشرعي ومكافحة الارهاب .

فهل لهذه الزيارة علاقة بالعقوبات الاميركية الجديدة التي يتردد انها وضعت على نار حامية وستصدر قريبا وتطال شخصيات سياسة اصحاب مراكز عالية ؟ بالموازاة ، المنظومة تواصل محاولة تمييع التحقيق ومنع القضاء من ممارسة واجبه على صعيد جريمة المرفأ .

عريضة العار تتنقل من نائب الى آخر داخل مجلس النواب ، وذلك لنقل ملف جريمة المرفأ من يد المحقق العدلي والمجلس العدلي الى يد المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

والمضحك المبكي، أن المجلس المذكور لم ينعقد مرة منذ انشائه ! والمحركون الاساسيون للتوقيع على العريضة : نواب امل وحزب الله وتيار المستقبل .

فيا عيب الشوم على نواب يمثلون الامة جمعاء ، يتحولون نوائب ، اي مصائب على الامة جمعاء. ويا عيب الشوم على ممثلين للشعب يرضون ان يتحولوا ممثلين على الشعب. ويا عيب الشوم على نواب يفترض بهم ان يكونوا شهودا للحقيقة يرضون ان يتحولوا شهود زور ومزورين للحقيقة.

فيا نواب العار: تذكروا انه مهما راوغتم وتهربتم من حكم القضاء فان حكم التاريخ سيصدر بحقكم ، ولعنة اهالي الضحايا والجرحى والمشردين ستلاحقكم وستوجع ضميركم . لكن من اين لكم الضمير؟ لقد مات ضميركم من زمان. فالعوض بسلامتكم.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

الاستشارات النيابية الاثنين، بحسب بيان صادر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية، والمشاورات السياسية تسابق الوقت عسى ان يتم التوصل الى توافق حول اسم لرئيس مكلف، فلا يتكلف الجميع عناء التشاور والتسمية بلا التمكن من تشكيل حكومة.

وبحسب شكل المساعي فانه لا شيء محسوما الى الآن. وان كانت بورصة الاسماء في تقلب يومي، فان الثابت الذي يعرفه المعنيون بان الوقت يحرق الجميع والازمات تلتهم البلاد.

فهل يقرر السياسيون معايدة اللبنانيين بحكومة بعد عيد الاضحى ام ان القرار ما زال التضحية بالبلد كرمى لعيون المناكفات الداخلية والاملاءات الخارجية؟

وحتى حينه لم يخرج التعداد اليومي للازمات عن الجدول اليومي، فطوابير البانزين عادت مضاعفة امام المحطات، وكأن الكمية التي ادخلت الى البلاد قد تبخرت، فيما المازوت ممنوع عن بعض المولدات حتى باتت العتمة قدرا يوميا في بعض المناطق اللبنانية.

وبمنطق العلاج الموضعي مشت اليوم وزارة الصناعة، حيث اعلن الوزير عماد حب الله بعد اجتماع في قصر بعبدا عن السماح للمصانع باستيراد المازوت لتغطية حاجاتها . خطوة تضاف الى قرار وزارة الصحة السماح باستيراد الدواء من خارج الكارتيلات، فهل تكون هذه خطوات اولية لمشاريع جدية لكسر الاحتكار وايادي الشر التي تتحكم بارزاق الناس وحياتهم اليومية؟

في اليوميات الاميركية مع اللبنانيين ، وفد من الخزانة يزور بيروت للقاء محاورين من القطاع المالي وجماعات المجتمع المدني لمناقشة قضايا متعلقة بالفساد وتبييض الاموال. فهل سيلتقي الوفد مع حاكم مصرف لبنان الذي استدعاه القضاء اللبناني للتحقيق معه بما يتصل بالملاحقة السويسرية له بتهم الفساد وتبييض الاموال ؟

في احوال الامة رسالة من الامام السيد علي الخامنئي لحجاج بيت الله الحرام والشعوب الاسلامية حملت الأسف لتحول موسم الحج للسنة الثانية على التوالي إلى موسم حسرة وفراق ، بسبب بلاء جائحة كورونا وربما بلاء السياسات الحاكمة على أرض الحرمين الشريفين . وخاطب سماحته الامة مستنهضا، ففلسطين المغتصبة تستنجدنا واليمن المظلوم يوجع قلوبنا ومصائب افغانستان تقلقنا جميعا والحوادث المرة في العراق وسوريا ولبنان وبعض البلدان الاسلامية حيث يد شرور أميركا مشهودة

===================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “او تي في”

حكوميا، مساع فرنسية واضحة، وتواصل يومي مع الأفرقاء المعنين، لإنجاز التكليف والتشكيل قبل الرابع من آب المقبل، موعد الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، وللمؤتمر الذي تنظمه باريس، إذ يمكن في حال ولادة الحكومة الجديدة، أن يتحول من الجانب الإنساني المحض، إلى مؤتمر يدرس الدعم المالي للبنان لمساعدته على الخروج من الأزمة، وفق الصيغة التي سبق وتعهد بها الرئيس ماكرون إبان زيارتيه للبنان بعيد الانفجار.

المساعي الفرنسية المذكورة تتقاطع حكما مع إرادة رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن، من دون أن يعني ذلك وفق ما أفادت أوساط سياسية ال أو.تي.في. أن ما يروج عن تنازلات في الأساسيات بمجرد اعتذار الرئيس سعد الحريري هو أمر صحيح، فما اعطي للحريري من تسهيلات كان غير مسبوق، واعتذاره الذي لا لزوم للعودة الى تفاصيله الآن، كان لأسباب تعنيه في الداخل والخارج. وفي السياق عينه، التسويق بأن رئيس البلاد ينوي وضع العصي في دواليب أي رئيس حكومة مكلف، لأنه يفضل بقاء حكومة تصريف الاعمال حتى نهاية العهد، لا يمت إلى الحقيقة بصلة، فالهم الأول للرئيس العماد ميشال عون هو الخروج من الأزمة، وهذا ما يتطلب حكومة.

غير أن الاوساط السياسية تتابع بالتشديد على أن أسس الدستور والميثاق ووحدة المعايير تبقى منطقيا المدخل الوحيد لتشكيل أي حكومة، فلا افراط في التسهيل ولا مبالغة بالتعطيل، بل مجرد تمسك بالحقوق، إذ ليس المطلوب التخلي عن الشراكة والمناصفة كشرط للنهوض بالبلاد، فأين الصعوبة في الحفاظ على الأصول وفي تحقيق النهوض في آن معا، ولماذا على أحد هذين الهدفين أن يلغي الآخر؟ تسأل الاوساط.

وفي الموازاة، تبقى الملفات المعيشية في صدارة الاهتمام، وعنوانها الأول سعر صرف الدولار ومنصة مصرف لبنان غير الفاعلة في ضبط ارتفاعه، وهذا ما شكل عنوان تحرك رمزي للتيار الوطني الحر في كسروان الفتوح ومجموعة الحرس القديم أمام مبنى المصرف المركزي في جونيه، ومنه نبدأ النشرة.

================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “ال بي سي”

في العادة، كان يتم التريث في تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة إلى حين التوافق على الاسم الذي سيتم تكليفه.

اليوم لم يتم تحديد الموعد وفق هذه العادة، لم يتصل أحد بأحد بل إن موعد الاستشارات حدد الإثنين المقبل، فماذا رمى رئيس الجمهورية من وراء هذا التحديد؟ هل ليقول للكتل: تفضلوا سموا؟

من الاثنين إلى الاثنين، جنون الاتصالات سيأخذ مداه: من سيسمي من؟ ومن سيتوافق مع من؟

وفي حال وصلنا إلى الإثنين المقبل من دون التوافق على اسم، هل ترجأ الاستشارات؟

الموضوع الثاني اللافت اليوم هو اجتماع المجلس الاعلى للدفاع الذي بحث الأوضاع الأمنية في البلاد، وضرورة جهوزية القوى العسكرية والأمنية للمحافظة على الامن والاستقرار خلال فترة العيد. لكن ما لفت ان المجلس الاعلى بحث الاوضاع الامنية في غياب كل القادة الامنيين إذ لم يحضر لا قائد الجيش ولا المدير العام للأمن العام ولا المدير العام لقوى الأمن الداخلي، ولا رئيس جهاز امن الدولة.

الموضوع الثالث أن النيابة العامة التمييزية، وبحسب مصدر قضائي، قررت استجواب حاكم مصرف لبنان حيث “سيخضع للتحقيق أمام المحامي العام التمييزي جان طنوس “. يأتي هذا التطور بحسب مصدر في مصرف لبنان، في وقت يشتد فيه الكباش حول طلب فتح الاعتمادات من الاحتياط الإلزامي واشتراط الحاكم أن يأتي الطلب من ضمن قانون وليس من خلال طلب إثر اجتماع أو ما شابه… ويضيف هذا المصدر: هل جاء القرار بالاستجواب إثر اعتذار الرئيس الحريري للإيحاء بأن الغطاء قد انتزع؟

ويختم المصدر: الكباش بين الحاكم والقضاء ليس الأول ولن يكون الأخير.

الموضوع الرابع أزمة الدواء التي يبدو أنها أكثر تعقيدا من المحروقات والمواد الغذائية: هناك حتى الآن ثلاثة تسعيرات للدواء: على 1500 وعلى 12000 وعلى السعر الحقيقي للدولار.

السعران الأولان لا يتوافر الدواء بموجبهما. السعر الثالث يجعل الأسعار نار ولا يتيح سوى لقلة قليلة جدا جدا توفير الدواء.

هذا الواقع جعل الكثبر من الصيدليات تقفل ابوابها اليوم في ظل فوضى التسعير وعدم وجود الضوابط وحتى عدم توافر الدواء، أما الحل الذي ابتكره وزير الصحة والذي قضى بإباحة الاستيراد على ان تتأمن لاحقا وليس مسبقا الوثائق والمستندات، هذا الحل قوبل بصدمة لدى المستوردين والصيدليات بسبب الخشية من التفلت من الضوابط انطلاقا من سوابق حيث ان البلد مفتوح على الفوضى، برا وبحرا وجوا، لكن حل الوزير لم يمر حتى الساعة إذ هناك تمسك باللجنة في وزارة الصحة التي تدرس المواصفات والشروط، ولا دخول لأي دواء إلا بعد ان تعطي هذه اللجنة موافقتها بصرف النظر عن الوقت الذي ستأخذه.

وفي الانتظار، لا أدوية ستدخل لبنان من خارج الأدوية الموجودة اصلا والتي تحوز الموافقة.

عداد كورونا سجل اليوم انخفاضا إذ كانت الاصابات 215 إصابة مع تسجيل حالة وفاة واحدة.

======================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

رسميا، تم تحديد العرس. أما عمليا فإن العريس الحكومي ليس متوافرا بعد ومن اليوم حتى الاثنين المقبل موعد الاستشارات الملزمة فإن التكتلات السياسية سوف تضع رسما تشبيها للرئيس المرتقب لتظهر صورته بحلول السادس والعشرين من تموز الحالي.

وإذا تعذر تأمين الشخصية المرجوة فإن موعد الاستشارات قابل للتأجيل لكن بناء على طلب من إحدى الكتل كما جرى في الاستشارات السابقة.

والعصف الفكري في مهلة أسبوع واحد سوف تتخلله عطلة عيد الأضحى المبارك التي عبر منها رئيس الجمهورية ليمرر رسالة تهنئة للبنانيين متضمنة رسالة سياسية يعلن فيها فتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان تطوي الصفحة السوداء التي نعيشها اليوم والصفحة الجديدة حكوميا هي في عرف الرئاسة طي ورقة سعد الحريري التي بدورها لم تخرج من مشهد التكليف وإن لجأت الى الاعتذار.

وفي المعلومات أن أيا من التكتلات والأحلاف لم يجر تصفية لاسم الشخصية التي ستدخل المبارزة وأن مناسك الحج الحكومي لم تبدأ شعائرها بعد.

فالأيام المقبلة سوف تشهد صعود الحشود السياسية الى جبل التأليف لكن الفرق بينهم وبين مؤمني بيت الله الحرام، أن لدينا سياسيين “اولاد حرام” وأن الشيطان الذي يرجم اليوم في مكة بسبع حصيات موجود منه بلبنان في أكثر من موقع سياسي وحلال رميه بالجمرات فأمثال هؤلاء حرموا الأولاد ثياب الأعياد وجعلوا من المواطنين متسولين طلبا للدواء والغذاء ومحروقين على المادة المشتعلة ومنزوعي الأموال والحقوق والودائع وعن هذه الحفنة المهترئة ربما تنبأ المتنبي يوما.

وبتصرف يصح القول اليوم : إن سياسيي لبنان لأنجاس مناكيد ..لكن العصا التي رفعها أبو الطيب قبل ألف عام بدأت تدمي الطبقة السياسية من أبواب نقابية وطالبية.

ونتائج انتخابات نقابة المنهدسين بالأمس علمت على الجسم السياسي وربما عجلت في تحديد موعد الاستشارات صحيح أن الأحزاب كانت تمنى بالخسائر سابقا في نقابات المهن الحرة والانتخابات الطالبية لكن الهزيمة هذه المرة جاءت مدوية واتخذت شكل ” الجرصة ” المذلة ورقة الباش مهندس ستكون عاملا ضاغطا على السلطة التي تكتشف مع كل انتخابات أن حضورها الذي كان طاغيا قد أفل نجمه.

هذا الخبر مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 19/07/2021 ظهر أولاً في Cedar News.

,