هل توقفت الغارات “الأسترالية” في الشرق الأوسط؟ الأوبزرفر تتساءل

نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبه، بول ديلي، يتحدث فيه عن مشاركة طيارين أستراليين في الغارات الجوية في العراق وسوريا.

يقول ديلي إن عسكريين أستراليين يشاركون، دون علم الرأي العام الأسترالي ولا البرلمان الاتحادي، في تشغيل طائرات مسيرة بريطانية قتالية في العراق وسوريا.

ويضيف أن دور الطيارين الأستراليين في تشغيل الطائرات المسيرة في سوريا والعراق يبقى غامضا، فوزارة الدفاع لا ترد بوضوح عندما تطرح عليها أسئلة بخصوص هؤلاء. ولكن الحكومة الاتحادية تواجه ضغوطا للحديث عن القضية.

ولم تعلن لا وزارة الدفاع البريطانية ولا الأسترالية عن مشاركة الطيارين الأستراليين في تشغيل الطائرات البريطانية القتالية، ولكن الكاتب يرى أن بريطانيا لجأت إلى الطيارين الأستراليين نظرا لنقص في الطيارين البريطانيين، بسبب “الآثار النفسية لتشغيل الطائرات القتالية”.

وكشف هذه المشاركة السرية موقع “حرب الطائرات المسيرة”، وكتبت عن الموضوع صحيفة الغارديان ومجلة “الولايات المتحدة والطيران”.

ويضيف الكاتب أن الطائرات المسيرة البريطانية تستعمل في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، في سوريا والعراق، ولكنها تستعمل في مهمات أخرى تبقى سرية عن البرلمان وعن الرأي العام.

ويرى أن إشراك متعاملين من القطاع الخاص في مهمات قتالية أمر خطير وقصير النظر حتى لو كان على نطاق محدود، وعليه لابد أن يتوقف فورا.

وتنطلق الطائرات المسيرة القتالية البريطانية من قاعدة وادنتون في انجلترا، ومن قاعدة علي سالم في الكويت.

وارتفع عدد الغارات الجوية البريطانية في أبريل نيسان 2020 لتصل 32 غارة مقابل لا شيء في يناير كانون الثاني ومارس آذار، حسب مصدر وزارة الدفاع البريطانية.

“ماكرون ينتقص من بريطانيا”

ونشرت صحيفة صنداي تلغراف مقالا كتبته آن أليزابيث موتيت، تقول فيه إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يتعمد الانتقاص من بريطانيا.

ماكرون

Reuters
يواجه ماكرون تحديات كثيرة في بلاده من بينها لقاحات فيروس كورونا

وتتساءل لماذا انتقد ماكرون لقاح أوكسفورد؟ وتعود للإجابة إلى سنة 2017 وتقول في ذلك العام فاز هذا التكنوقراطي المغمور بأكبر رهان في تاريخ السياسة الفرنسية. ليصبح الرئيس الثامن في الجمهورية الخامسة.

وأشارت الكاتبة إلى حديث ماكرون عن لقاح أسترازينيكا واصفا إياه بأن “فعاليته غير مؤكدة وقد يكون خطيرا على المتقدمين في السن”.

وشبهت تصريحات ماكرون بأسلوب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وبأنها نابعة من الكراهية التي يكنها الرئيس الفرنسي لبريطانيا، وهي كراهية كادت أن تعصف باتفاق بريكسيت نهاية العام لولا تدخل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وتضيف أليزابيث بأن قدرة ماكرون على خسارة الأصدقاء ظهرت مع ترامب، إذ فشل في محاولاته لإقامة “العلاقة المتميزة” بين البلدين، وانحدر بالعلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة إلى الصفر عندما حاول ترتيب لقاء بين ترامب وروحاني، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي.

وتقول إن شعبية ماكرون بين قادة العالم ليست أسوأ من شعبيته عند الفرنسيين، فاستطلاعات الرأي تراه يفوز أمام منافسته مارين لوبان بنسبة ضئيلة، وهذا لا يعني أن الفرنسيين يميلون إليه، فهم غير مقتنعين بها رئيسة ، ولكنهم لا يطيقونه.

وترى الكاتبة أن الرئيس الفرنسي يختلق هذه الحروب الكلامية التي يشنها على بريطانيا من أجل التغطية على فشله في إدارة أزمة فيروس كورونا، والمشاكل الأخرى التي يوجهها في بلاده.

“الإغلاق ليس شرا”

ونشرت صحيفة صنداي تايمز مقالا كتبته، إنديا نايت، تدعو فيه إلى عدم التهويل من ظروف الإغلاق وبقاء الأطفال في البيت.

مدارس

EPA
إغلاق المدراس سبب قلقا كبيرا للأولياء

وتقول إنديا “من الطبيعي أن نهتم بالتأثير النفسي لظروف فيروس كورونا على الأطفال، وعلى دراستهم ولكن تهويل الأمور وتذكيرهم باستمرار بأنهم ضحايا، وبأن ظروفهم مأساوية لن ينفعهم في شيء”.

وتضيف أنه على الأولياء الحذر من تشجيع أبنائهم على التفكير بأنهم ضحايا أزليون. فهذا الأمر لا يساعد في بناء شخصية قوية.

وترى أن تلاميذ المدراس أبلوا بلاء حسنا في هذه الظروف، وإنهم هم الذين سينقذوننا، ولذلك علينا أن نشيد بهم، لا أن ننظر إليهم على أنهم ضحايا ونبكي لحالهم.

إنهم يتعلمون الصبر والتحمل، وهي صفات يحتاجونها في الحياة. على الأولياء أن يقولوا لأولادهم من المؤسف أن تخسر عاما دراسيا، ولكن في الواقع لم تخسر عاما لأنك لم تمت، ولست في غيبوبة، وعمر الشباب طويل.

هذا الخبر هل توقفت الغارات “الأسترالية” في الشرق الأوسط؟ الأوبزرفر تتساءل ظهر أولاً في Cedar News.

,